جانب Kim Hyun Joong يُقدم توضيح بشأن "الكلمات البذيئة" الموجودة في رسائله النصيّة المُوجّهة إلى السيّدة Choi

bella haia
6:36 ص

Written By bella haia on الخميس، 6 أغسطس، 2015 | 6:36 ص


قدّم Kim Hyun Joong جانبه من القصة المُتعلقة بــ "العبارات البذيئة" التي إستخدمها في رسائله النصيّة المُرسلة إلى حبيبته السابقة السيّدة Choi.

مُحامي Kim Hyun Joong ، السيّد Lee Jae Man ، أصدَر بيان من خلال منشور صحفي أوضح فيه : "الرسائل النصيّة المُسرّبة من قِبل Choi هي رسائل تحتوي على مُحتوى مُحرج وكيف أنّها شاركت مع Kim Hyun Joong خبر حملها (أي ما مجموعه أربع مرات خلال فترة سبعة أشهُر) ، ومن الممكن أن تتلقّى على نقد أخلاقي". وأشار : "بغض النظر عن النقد الأخلاقي ، فإنّ التسريب المُتعسّف للرسائل النصية من طرف واحد يُعدّ جريمة جنائية تُصنّف تحت الإفتراء (قتل السُمعة) وعقوبتها تكون بالإجراءات القانونية".

المُحامي أعلن أيضاً : "الرسائل النصيّة تـمّ تعديلها بشكل مُتعمّد لإظهار بعض الأجزاء وجعل الأمر يبدُو وكأنّ [Kim Hyun Joong] يُقلّل من قدر النساء. ولكن بالإطلاع على السيّاق والوضع في ذلك الوقت ، سوف تُدركون أنّ الكلمات لم تكُن بها أي إهانة للمشتبه بها".

المُحامي Lee Jae Man برّر عبارات Kim Hyun Joong البذيئة مثل "خنزير" وَ "القُـوة الغير شرعية" مُحاولاً توضيح سوء الفهم الذي حدث بسبب الكلمات البذيئة التي إستخدمها الممثل. حيث قال المُحامي : "أولاً ، Kim Hyun Joong قال فقط الحقيرة الغير شرعية لأنّ Choi أخبرته أنّها حامل لعدة مرات مما دفع به إلى خلق تلك الكلمة ****" أما بخُصوص الكلمات الأخرى التي إستخدمها Kim Hyun Joong كماكينة الحمل وغيرها ، فقد أوضح المُحامي قائلاً : "إنّ العبارات التي تداولها Kim Hyun Joong وَ Choi مع بعضهما البعض يرجع سبب إستخدامها لمدى سهولة وقوع الحمل في كل مرة ، إنّـه سوء فهم".

وعلاوةً على ذلك ، أوضح المُحامي Lee Jae Man إستخدام كلمة "خنزير" في رسالة نصيّة أخرى قال فيها Kim Hyun Joong : "لقد تورّطت مع واحدة مثل الخنزير  تستمر في القول بأنّها حامل". حيث قال المُحامي أنّ Kim Hyun Joong عادةً ما يقوم بإستخدام ذلك اللقب مع Choi بسبب بنيتها الجسدية ، وأعلن بحزم : "Kim Hyun Joong يقصد فقط أنّ Choiواصَلت التحدّث عن الحمل وهذا لا يعني التقليل من قدرها".


روابط هذه التدوينة قابلة للنسخ واللصق
URL
HTML
BBCode

0 التعليقات:

أضف تعليق

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.